حسين بن حسن خوارزمي
549
شرح فصوص الحكم
[ 16 ] فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية مراد از حكمت رحمانيه بيان اسرار رحمتين صفاتيتين ناشيتين است از رحمتين ذاتيتين كه اشارت بدان اسرار كرده شد در قول حق - عزّ اسمه - كه « إِنَّه من سُلَيْمانَ وَإِنَّه بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » « 1 » . و چون اسم رحمن رحيميه « 2 » عام الحكم و شامل الرحمة بود مر جميع موجودات را به رحمت وجوديهء عامه و رحمت رحيميهء خاصه ، و سليمان - عليه السّلام - عام الحكم بود در جن و انس ، و نافذ الأمر در اعيان عناصر ، و لهذا در ارض هر جا كه خواستى ، آرامگاه ساختى ، و جن از براى او در آب غواصى كردندى ، با وجود آن كه مخلوق از آتشاند . و ريح نيز مسخر بحت و حمال تخت او بودى . و در جميع آن چه متولد از عناصر است ، تصرّف كردى ، و السنهء جمادات و منطق حيوانات دانستى ، لا جرم مناسب چنان بود كه حكمت رحمان را در كلمهء سليمان ذكر كند . « إِنَّه » يعنى الكتاب « من سُلَيْمانَ ، وَإِنَّه » أي مضمون الكتاب « بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » . فأخذ بعض الناس في تقديم اسم سليمان على اسم الله تعالى و لم يكن كذلك . و تكلموا في ذلك بما لا ينبغي مما لا يليق بمعرفة سليمان عليه السّلام بربه . و كيف يليق ما قالوه و بلقيس تقول فيه * ( أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ » أي يكرم عليها . و إنما حملهم على ذلك ربما تمزيق كسرى كتاب رسول الله صلَّى الله عليه و سلَّم ، و ما مزقه حتى قرأه كله و عرف مضمونه . فكذلك كانت تفعل بلقيس لو لم توفق لما وفقت له . فلم يكن يحمى الكتاب عن الإحراق لحرمة صاحبه تقديم اسمه [ عليه السّلام ] على اسم الله عزّ و جلّ و لا تأخيره « 3 » . بعضى اصحاب تفسير گفتهاند كه سليمان - عليه السّلام - تقديم اسم خويش بر اسم حق - سبحانه و تعالى - از براى آن در كتاب خويش اختيار كرد تا بلقيس به
--> « 1 » س 27 ى 30 . « 2 » پا : « رحيميه » نبود . « 3 » قا : تأخيره + عنه .